ملخص كتاب
العادات السبع للناس الأكثر فعالية
الكتاب: العادات السبع للناس الأكثر فعالية
المؤلف: ستيفن آر كوفي
عدد الصفحات: 373 صفحة
الناشر: مكتبة جرير
فكرة الكتاب
الكتاب يتعرض لسبع مبادئ، إذا طبّقت كعادات فإنها من المفترض أن تساعد الشخص على أن يكون أكثر فعالية، هذه المبادئ توصل لها كوفي خلال خمسة وعشرون عاماً من الخبرة والتفكير ، فوجد أن هناك عادات سبع تميز السعداء والأصحاء والناجحين عن الفاشلين، أو أولئك الذين يضحُّون بالغاية والسعادة من أجل النجاح بمفهوم ضيق، هذه العادات عندما تكتسبها تستطيع وضع أهداف لحياتك و تغير حياتك لكي تفتح لك المجال لتكون أكثر فعالية.
وينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء رئيسية هي :
الجزء الأول : التصورات الذهنية والمبادئ
في هذا الجزء يقدم الكاتب التصورات الذهنية وهي الطريقة التي نرى بها العالم ليس على أساس الرؤية الحسية ولكن على أساس التصور والفهم والتفسير ، وبين أننا بحاجة إلى فهم تصوراتنا الذهنية وكيف نحدث تغيير لهذه التصورات الذهنية حتى نستطيع فهم العادات السبع فهماً صحيحاً ، وأيضاً وضح الكاتب مبادئ النمو والتغيير وأهمها " طريق الألف ميل يبدأ بخطوة " ، ثم تطرق إلى العادات السبع لمحة سريعة فبين لنا أن العادات هي نقطة التقاء المعرفة والمهارة والرغبة، والمعرفة هي تصور ذهني نظري وبعبارة أخرى هي ما يتعين عليك القيام به ولماذا يتعين عليك القيام به، والمهارة هي كيفية القيام بهذا الأمر، أما الرغبة فهي الدافع للقيام بهذا الأمر، ولكي يتحول أمر ما إلى عادة في حياتك لابد أن تتحلى بكل الصفات الثلاثة السابقة .
الجزء الثاني : النصر الشخصي
العادة الأولى : كن مبادراً ( مبادئ الرؤية الشخصية )
في هذا الجزء يقدم لنا الكاتب بعض من الأساليب لمعرفة ما إذا كان عقلك سريع و يقظ أو العكس. و أطلق على هذه الأساليب اسم الوعي الذاتي والذي من خلاله يمكننا الانفصال عن أنفسنا وتفحص الطريقة التي نرى بها أنفسنا، و به يمكننا أن نتعلم و نرتقي من تجاربنا الشخصية و تجارب الآخرين لكي نبني و نغير من عاداتنا، ويركز الكاتب على المبادرة ، و التي تعني أن سلوكنا هو نتاج قراراتنا المبنية على أسس من القيم و ليست وليدة الظروف التي يمرون بها و تكون مبنية على المشاعر.
كثيرون يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك، لا أن تغير أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف .
الأخذ بزمام المبادرة لا يعني أن تكون لحوحاً أو وقحاً أو عدوانياً، بل أن تدرك المسؤولية الملقاة على عاتقك لتصل إلى هدفك.
العادة الثانية : ابدأ والغاية في ذهنك ( مبادئ القيادة الشخصية )
إن التطبيق الأساسي لهذه العادة هو أن تبدأ واضعاً في ذهنك الغاية، أي أن تبدأ يومك بالتصور الذهني لنهاية حياتك في المعيار الذي تحدده أنت، و ثق دائما بأن أي شيء تفعله في أي يوم لن ينتهك المعايير التي تحددها لنفسك، و أي يوم من أيام حياتك سوف يكون له معنى و مغزى في أسلوب رؤيتك لحياتك ، حدد و افهم وجهتك واعرف دائما إلى أين ستذهب لكي تخطو على الطريق الصحيح.
فهذه العادة قائمة على الإدارة و القيادة ، الإدارة هي أداء الأمور بالطريقة الصحيحة، أما القيادة فهي القيام بالأمور الصحيحة، والإدارة هي الكفاءة في ارتقاء سلم النجاح، أما القيادة فهي التأكد من أن السلم يستند إلى الجدار الصحيح.
ينبغي على كل شخص البدء من مركز دائرة تأثيره، ويتألف المركز من أهم تصوراتنا الذهنية الأساسية، وحتى نصل إلى ذروة الفعالية علينا أن نوسع دائرة تأثيرنا، وبض النظر عما يحتل مركز حياتنا فهو بلا شك المصدر الذي يمدنا بالأمان والإرشاد والحكمة والقوة.
العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم ( مبادئ الإدارة الشخصية )
إذا كانت العادة الأولى أن تكون مبادراً " مبتكراً " والعادة الثانية أن تحدد الغاية " الابتكار العقلي "، فالعادة الثالثة هي " الابتكار المادي " وهي تحقيق للعادتين الأولى والثانية وتحويلهما إلى واقع.
يعتبر الكاتب أن الإدارة الفعالة هي البدء بالأهم فالمهم، فإذا كانت القيادة هي التي تقرر ما هي الأشياء التي تأتي في المقام الأول، فإن الإدارة هي التي تضع الأولويات يوما بيوم ودقيقة بدقيقة والإدارة هي الانضباط أي الأداء.
أما الإرادة المستقلة هي القدرة على اتخاذ القرارات و الخيارات و التصرف وفقا لها، كما أنها القدرة على اتخاذ إجراءً بديلاً من انتظار قيام الآخرين بذلك بدلاً عنك ، وأن تكون مبادراً في تنفيذ البرنامج الذي وضعته.
يخبرنا الكاتب أن القوة التي تمكننا من التعامل بصدق مع ابتكارنا الأول هي أن نعمل دائما وفق القيم و ليس وفق رغباتنا.
الجزء الثالث : النصر العام
التصورات الذهنية للاعتماد بالتبادل : في نظر الكاتب أن للانتقال إلى النصر العام لا بد من أن نكون على استقلال حقيقي ، فالنصر الخاص يسبق النصر العام ، كما اعتبر أن السيطرة على النفس و الانضباط الذاتي هما أساس العلاقات السوية مع الآخرين.
العادة الرابعة : تفكير المكسب / المكسب ( مبادئ القيادة الجماعية )
هناك ست تصورات ذهنية للتفاعل الإنساني :
1- المكسب / المكسب : هو إطار للعقل والقلب ، يسعى دائماً لتحقيق فائدة مشتركة في جميع التفاعلات الإنسانية.
2- المكسب / الخسارة : يقوم على إذا كسبت أنا تخسر أنت.
3- الخسارة / المكسب : بعض الناس مبرمجون بالطريقة العكسية.
4- الخسارة / الخسارة : عندما يجتمع شخصان من أنصار مبدأ المكسب / الخسارة تكون النتيجة الخسارة / الخسارة.
5- المكسب : هناك ناس يفكرون في المكسب فقط وليس بالضرورة خسارة الآخرين.
6- المكسب / المكسب أو لا اتفاق : إذا لم يتوصل الأفراد إلى حل تعاوني ومقبول من الطرفين يمكنهم الاتفاق على عدم الاتفاق.
العادة الخامسة : افهم أولاً ثم اسع من أجل أن يفهمك الآخرون
في نظر الكاتب مفتاح التواصل الفعال بين الناس هو أن تفهم الناس أولاً ثم بعدها حاول أن تكون مفهوماً.
العادة السادسة : التكاتف
التكاتف يعني أن الكل أعظم من الأجزاء وهو العلاقة التي تربط بين الأجزاء ويعتبر أهم عامل معزز للقوة.
الجزء الرابع : التجديد
العادة السابعة : اشحذ المنشار
إنّ العادة السّابعة هي تخصيص وقت لشحذ المنشار، وهي العادة التي تجعل تحقيق العادات الأخرى ممكناً.
الأبعاد الأربعة للتجديد هي : البعد البدني، والروحي، والعقلي، والاجتماعي/العاطفي.
الكتاب رائع جداً و يحمل في طياته قصص مؤثرة و مقنعة تستطيع بها أن تكتسب عادات تنعكس على أفعالك و ممارستك ، و بها تستطيع أن تضع أهداف لحياتك.
نسأل الله القبول لهذا العمل ، وأن يجعله علماً نافعاً ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


0 تعليقات