عندما تتمنى الخير لغيرك،
وتغضّ الطرف عمّا في أيدي الناس، وتدرك أن الإيمان أعظم نعمة؛ يستريح القلب ويطيب
العيش، وتكون القناعة بما قسم الله سببًا للرضا والسكينة.
وصدق رسول
الله ﷺ إذ قال: إنما الغِنى
غِنى القلب والفقر فقر القلب فمن مدّ عينه إلى ما عند غيره، ضاق صدره لا
محالة.

0 تعليقات