إصلاح النفس

أ. يوسف الشمري يناير 10, 2026 يناير 10, 2026
للقراءة
كلمة
0 تعليق
نبذة عن المقال:
-A A +A

 "أي: حملُهَا إلى فاطرِهَا، نور السموات والأرض، الرحمن الرحيم سُبحانه؛ ليُصلِحهَا، ويحفظها بنوره وهدايته ورحمته، وليس معنى سعيكَ في إصلاحها: أن تتولى أنتَ إصلاحَها بنفسِك! فهذا متعذِّرٌ عليك؛ فقد قال رسول الله : اللهمّ آتِ نفسي تقواها، زكِّها أنتَ خيرُ مَن زكَّاها، أنتَ وليُّها ومولاها فلا مُزكِّي للنفسِ سوى الله تعالى وحده.


وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا
".


شارك المقال لتنفع به غيرك

أ. يوسف الشمري

الكاتب أ. يوسف الشمري

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

0 تعليقات

1113363916006075119
https://www.teacheryousef.com/?m=1