وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في
العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ
سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا".
وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في
العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ
سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا".
0 تعليقات