كلما تذمّرت من ظرف يمر بك أو
من أسلوب حياتك الرتيب، يترجم عقلك الباطن هذا التذمّر كمشكلة تحتاج إلى حل، وينتج
عن ذلك تعب أو إعياء يدفعك للجوء إلى الراحة المرجوّة. في حين أنك،
إذا تقبّلت ما يمر بك بامتنانٍ ورضا، أتتك الراحة والطمأنينة والسكون. وهكذا، تكون
قد غيّرت عالمك من خلال تغيير أفكارك.

0 تعليقات