إن كنت تشعر اليوم بأنك تحبو، أو تسير ببطء شديد، فاعلم أنك ما زلت تسعى، وأن التقدُّم البطيء يبقى تقدُّمًا. لا تُقارن بدايتك بمنتصف طريق غيرك، ولا منتصف طريقك بنهايات الآخرين التي كُلِّلت بالنجاح.
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ (40) – سورة النجم
0 تعليقات