وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في
العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ
سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا".
وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في
العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ
سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا".
أفضل ما تستثمر به إن الجمود وعدم التغيُّر من آفات الحياة التي تضع نقطة النهاية لأيّ مسيرة أو سعي؛ لذلك يجب أن يكون هناك تطور وتقدم بشكل مستمر، والإنسان هو القائم على هذه الدنيا، وهو خليفة الله في ا…
0 تعليقات