إصلاح النفس

الكاتب: أ. يوسف الشمريتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق

 "أي: حملُهَا إلى فاطرِهَا، نور السموات والأرض، الرحمن الرحيم سُبحانه؛ ليُصلِحهَا، ويحفظها بنوره وهدايته ورحمته، وليس معنى سعيكَ في إصلاحها: أن تتولى أنتَ إصلاحَها بنفسِك! فهذا متعذِّرٌ عليك؛ فقد قال رسول الله : اللهمّ آتِ نفسي تقواها، زكِّها أنتَ خيرُ مَن زكَّاها، أنتَ وليُّها ومولاها فلا مُزكِّي للنفسِ سوى الله تعالى وحده.


وكَمْ مِن إنسانٍ غابَ عنه هذا المعنى، فأطالَ الطّريقَ على نفسِهِ، ووقع في العنَت والحيرة، حتى ترك نفسهَا في أودية الهَلَكَة؛ لأنه ظنّ أنه هو مَنْ يُحسِنُ سياستهَا، والقيامَ على تهذيبِ عيوبِهَا
".


التصنيفات

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

1113363916006075119

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث