خُلقنا وكلٌّ منّا يملك نصيبه
مما حباه الله به. وأغلبنا لا يرى ما في يده من زحام النِّعم،
بل ربما ينظر إلى ما في يد غيره بحسرة وألم، وكأنه مُعدَم. لِنقِف
دقائق، ونتنفس بعمق، ثم نعدّ أبسط النِّعم... كقدرتنا على النظر إلى هذه الكلمات
الواضحة دون غبش. ولندرك، بامتنان، أن هناك من يتمنى أن يكون
في مكاننا الآن.

0 تعليقات