الطمأنينة لا تُولد من وضوح النتيجة، بل من الثقة بمن بيده النتيجة.. فمن أراد النجاة من جحيم الاحتمال، فليبدّل سؤاله: من “ماذا سيحدث؟” إلى “من الذي بيده أن يُقدّر ما يشاء ويختار ما هو خير لي؟” وحينها فقط، يتفتّح في قلبه باب،
كُتب عليه: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ)" – (سورة الطلاق – 3 )

0 تعليقات